كمقهى صغير على
شارع الغرباء
هو الحبُّ
يفتح أبوابهُ للجميع..
كمقهى يزيد وينقُصُ
وَفْق المُناخ..
إذا هَطَلَ المطرُ
ازداد رُوّادُهُ..
وإذا اعتدل الجو
قلُّوا وملُّوا
أنا ههنا يا غربيةُ
في الركن أجلس
ما لون عينيكِ
ما اسمكِ؟ كيف أناديك
حين تَمُرِّين بي
وأنا جالس في انتظاركِ..
