اكتشف الباحثون في معهد هارفارد للخلايا الجذعية في مستشفى ماساشوستس العام في أميركا وسيلة فعالة جدا لقتل الأورام الخبيثة، وذلك باستخدام فيروسات «الهربس» القاتلة للسرطان. وتم توظيف هذه الوسيلة من خلال احتجاز خلايا جذعية مملوءة بهذه الفيروسات في داخل مادة هلامية، ثم حقنها في أجسام فئران مصابة بأكثر الأورام الخبيثة شيوعا بالنسبة للمرضى البالغين من البشر، وأكثرها صعوبة في العلاج، مما حسن فرص بقاء الفئران بشكل ملحوظ. وذكرت صحيفة ديلي تلغراف اللندنية: أن الباحثين استخدموا خلايا جذعية وسيطة، وهي نوع من الخلايا تساهم بإنشاء النسيج النخاعي، وتعتبر واسطة نقل فعالة جدا، لأنها لا تحفز أي استجابة مناعية إلا عند أدنى حد، ويمكن استخدامها لنقل الفيروسات القاتلة للسرطان. وحمل الباحثون فيروسات الهربس في داخل الخلايا الجذعية الوسيطة، وحقنوا الخلايا في الأورام الخبيثة لدى الفئران. وباستخدام مؤشر تصوير حيوي متعدد، جرت مراقبة الفيروسات وهي تخترق جميع الخلايا السرطانية وتقضي عليها. ويأمل الباحثون في وقت قريب إجراء تجارب إكلينيكية على مرضى السرطان من البشر لتحديد مدى فعالية هذه الوسيلة.