اكتشف الباحثون طريقة جديدة يمكنها رصد المؤشرات الأولى لسرطان الرئة، وهي عبارة عن اختبار تنفس بسيط وزهيد التكلفة، يتيح تمييز هذا المرض عن الالتهاب الرئوي الحميد. وقد طور هذا الاختبار في كلية الطب بجامعة لويزفيل في الولايات المتحدة، ويعطي النتائج بصورة شبيهة بعملية المسح الإشعاعي التي تجرى للمرضى حالياً، والتي توفر صوراً بالأبعاد الثلاثة للأجزاء الداخلية من الجسم، لإظهار مدى انتشار السرطان، ومدى استجابته للعلاج.
وذكرت صحيفة «إندبندنت» البريطانية أن اختبار التنفس الجديد يمكن أن يساعد على تسريع العلاج بالنسبة إلى المرضى الذين يتم اكتشاف وجود المؤشرات الأولى لسرطان الرئة لديهم، ما يقلل أعباءهم الجسمانية والمادية. ويشير الباحثون إلى أن الاختبار الجديد لن يحل محل عملية المسح الإشعاعي، لكنه سيكون مفيداً عند استخدامه إلى جانبها.
