طور الباحثون في مستشفى «رويال كوليج» بلندن علاجا إشعاعيا فائق السرعة يمكنه اختصار الوقت اللازم لعلاج الأورام السرطانية.
وتستغرق مدة العلاج التقليدي أكثر من ربع ساعة، غير أن العلاج باستخدام التقنية الجديدة ينتهي في غضون دقيقتين.
وذكرت صحيفة «إندبندنت» البريطانية أن العلاج الجديد يدعى «فيرسا إتش دي» ويستخدم جرعة أعلى بكثير من الإشعاع لتفجير الأورام الخبيثة، لكن يتم إيصاله إلى تلك الأورام بصورة دقيقة جدا لتقليل الأضرار التي يمكن أن تلحق بالخلايا السليمة إلى أدنى حد ممكن.
يشار إلى أن نحو 40% من مرضى السرطان يلجؤون إلى العلاج الإشعاعي. ويمكن أن تعني التقنية العلاجية الجديدة أيضا وقت انتظار أقل بكثير بالنسبة للمرضى إذا استطاع أطباؤهم اختصار وقت علاجهم.
