هواك هواك والدنيا شؤون
وللصبوات آونةً سكون
تقلبني الحوادث والليالي
وحبك عن تقلبها مصون
ظننت سواه أن نزحت دموعي
وأن هدأ التشوق والحنين
رويدك إن أشقى الحب حب
تمشت في جوانبه الظنون
وقبلي أعيت البرحاء قوماً
فما وفت القلوب ولا العيون
وإني لو أشاور فيك رأيي
لكشف غمرتي عقلٌ رصين
يجد علائق الأهواء إلا
هوىً يبنى به الشرف المكين
ويمنعني الذي تبغين نفسٌ
تهون الحادثات ولا تهون
نماها العلم والحسب المصفى
وأخلاقٌ هي الذخر الثمين
