في دراسة يمكن أن تؤدي إلى أولى التجارب الإكلينيكية قريباً على مرضى يعانون من أمراض القلب، نجح باحثون في جامعة واشنطن في سياتل بالولايات المتحدة في إصلاح قلوب قرود مختبر للمرة الأولى، باستخدام خلايا جذعية بشرية، وأظهرت التجارب أن الخلايا الجذعية البشرية يمكن أن تنمو بكميات كبيرة، وكافية لتشكيل أنسجة عضلات قلبية نابضة قابلة، للتخزين بصورة مجمدة إلى أن يحتاج إليها الأطباء في عمليات الزرع، وذكرت صحيفة «إندبندنت» البريطانية أن التجارب شملت في البداية حقن الخلايا الجذعية في قلوب معطوبة لفئران، وحيوانات التجارب، وقد أظهرت قدرتها لاحقاً على علاج السلالات غير البشرية كالقردة.

يشار إلى أنه لعلاج القلوب البشرية، من الضروري تنمية مليارات العضلات القلبية في المختبر من الخلايا الجذعية، ومن ثم تجميدها من دون إضعاف قدرتها على توليد العضلات القلبية، ما إن تزرع في أجساد المرضى.