حقق الباحثون تقدما كبيرا في ابتكار قرص دوائي يخمد الشهية تماما ويمكن أن يساعد في المعركة ضد البدانة، وذلك عقب اكتشاف جزيء يذيب شعور الدماغ بالجوع ، وهذا الجزيء عبارة عن مادة كيماوية تدعى الخلات أو الأستات، وتوجد في الألياف الغذائية، وهي قادرة على إذابة الخصر المنتفخ والشحوم بشكل خطير لدى البدناء.
والمعروف أن كمية كبيرة من الأستات يتم إطلاقها عندما تهضم الخضروات بواسطة البكتيريا في القولون، ثم تنتقل إلى الدماغ وترسل إليه إشارة تطلب منه التوقف عن الأكل. وتشير صحيفة «ديلي ميل» البريطانية إلى أن البدانة أصبحت وباء عالميا نظرا لأن الناس استبدلوا الأغذية الصحية التي كانوا يتناولونها قديما بأغذية معالجة تحتوي على كمية قليلة من الأستات، مما يؤخر وصول إشارة الشبع إلى الدماغ.
