اريقي على ساعدي الدموع

و شدي على صدري المتعب

فهيهات ألا أجوب الظلام

بعيدا إلى ذلك الغيهب

وهل كان حلم بغير انتهاء

و هل كان لحن بلا آخر ؟

لكي تحسبي أن هذا الغرام

أبيد الرؤى ... خالد الحاضر

و أنا سنبقى نعد السنين

مواعيد في ظله الدائر ؟

على مقلتيك ارتماء عميق

و ذكرى مساء تقول ارجع!

يكاد اشتياقي يهز الحجاب

و تومي ذراعي : هيا معي!!

سأمضي ... فلا تحلمي بالإياب

على وقع أقدامي النائية

و لا تتبعيني إذا ما التفت

ورائي إلى الشمعة الخابية

يرنحها في يديك النحيب

فتهتز من خلفك الرابية