في طريقة جديدة لعلاج السكري من النوع الثاني، استخدم باحثون في جامعة موناش بأستراليا سلكاً ساخناً ودقيق الحجم لحرق الأعصاب المتصلة بالكلى وتسخين الكلى. ويعتقد الباحثون أن هذه الوسيلة تحسن الطريقة التي يعالج فيها الأنسولين السكر في داخل الجسم.

وتشمل الوسيلة الجديدة إتلاف جزء من الجهاز العصبي السمبثاوي الموصل بين الحبل الشوكي والكلى، والذي يبدي رد فعل لدى الإحساس بالخطر، ويجعل القلب ينبض بشدة، كما يلعب دوراً رئيساً في التحكم بضغط الدم .

ونقلت صحيفة "إندبندنت" البريطانية عن الباحثين قولهم إنهم يأملون أن تسهم التقنية الجديدة في التحكم بمرض السكري، دون الحاجة لاستخدام أدوية إضافية، أو تخفيض كميتها بشكل كبير، في غضون ذلك، بوشر باستخدام جهاز لدغدغة الظهر والقدمين بهدف معالجة الآثار الجانبية الشائعة والمؤلمة للسكري.