في تقنية شبيهة بتقنيات حرب النجوم، يعتزم الباحثون الطبيون في مستشفى بريسبيتريان في بتسبيرغ بالولايات المتحدة محاولة إنقاذ حياة 10 مرضى، من خلال وضعهم تحت ما يوصف بـ«الانعاش المتجمد»، حيث يكون في وضع عالق بين الموت والحياة. وسيستخدم الباحثون تقنية مستقبلية لكسب الوقت لإنقاذ حياة الضحايا الذين يتعرضون لإطلاق الرصاص أو الطعن بالسكين، والذين تثبت أن إصاباتهم قاتلة في العادة. وسيعكف الجراحون على تبريد أجسامهم حتى 10 درجات مئوية حتى يقل استهلاك خلايا الدم للأكسجين الذي يبقيهم على قيد الحياة، كما سيستبدل دمهم بسائل ملحي بارد، ما سيوقف جميع الأنشطة الخلوية في أجسامهم. وأثناء وجودهم في هذه الحالة الانتقالية، سيعالج الجراحون إصاباتهم ويصلحون المشكلات البنيوية الناجمة عنها. وتقول صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن الباحثين أجروا هذه التجربة على حيوانات التجارب المصابة بإصابات قاتلة، ولوحظ أنها شفيت تماماً من جروحها.