لعمر أبيك إن لعشق سلمى
وحُبِّيْهَا الحديث العامريا
كلفت بها وبي كلفت كلانا
قرين هوى ولم يكن العصيّا
صغيرين ائتلفنا لا رقيباً
نخافُ إذا تحادثنا مليّا
إذا بملاعب الفرح اجتمعنا
يقال ذروا الصبِيَّة والصبيّا
أمنيها فتسألني اختباراً
وكنت بكل ما اقترحت مليّا
ولو طلبت فتاة الحي روحي
لكنت بها ولم أحفل سخيّا
سقى الوسمي معهدها ملثاً
يغادر سفح ناديها نديّا
ورعياً لليالي اللآء مرّت
بعصر كان لي ولها وفيّا
وأيام تنال النفس فيها
رغائبها صباحاً أو عشيّا
