أظهرت دراسة حديثة أجريت على أدمغة أطفال متوفين أن هناك أنماطا غير طبيعية من النمو في الخلايا الدماغية للمصابين منهم بالتوحد، مما يدعم الأدلة بأن عاملا ما قبل ولادتهم يمكن أن يسبب إصابتهم بالمرض، في بعض الحالات على الأقل، وهذا يمهد لإيجاد علاجات جديدة للوقاية من التوحد .
واكتشف الباحثون في جامعة كاليفورنيا بسان دييغو بالولايات المتحدة وجود مجموعة من الخلايا غير المنظمة في عينات من الأنسجة الموجودة في مناطق الدماغ، تلعب دورا مهما في تنظيم الوظائف الاجتماعية والمشاعر العاطفية والتواصل مع الآخرين، وتكون مختلة لدى المصابين بالتوحد.
وذكرت صحيفة "ديلي تلغراف" أن هذا التركيب غير الطبيعي اكتشف لدى 10 من بين 11 طفلا مصابين بالتوحد، وواحد فقط من أصل 11 شخصا غير مصابين بالمرض ، ولطالما ربط الباحثون التوحد بنمو الدماغ قبل الولادة.
