بعد رحلة طويلة حافلة بالمعارك والإنجاز والمعاناة والإبداع، توقف قلب ياسر هواري أحد أبرز الوجوه الصحافية اللبنانية وصاحب باع طويل على خط المجلات الأسبوعية والشهرية.

محطات

وكان ياسر هواري أحد أعمدة تأسيس «البيان»، إذ شغل منصب المستشار في المؤسسة نحو عقد من السنين.

ومن أبرز محطات مسيرته «بيروت المساء» شريكاً مؤسساً مع عبدالله المشنوق، ثم مع سعيد فريحه حيث أسسا مجلة الشبكة، ثم «الأسبوع العربي» التي انداحت بها شهرته على رفقة الوطن العربي، إذ أصبحت إحدى المجلات الأسبوعية المميزة في مادتها وأسلوبها. وبالتعاون مع كل من منا غصن وجورج سكاف أطلق ياسر هواري مجلة «الديار»، كما أصدر مع عبدالكريم الخليل وجورج سكاف ومهيبة المالكي مجلة «رجال الأعمال».

وبعدما انزلقت بيروت في مستنقع الحرب الأهلية غادرها هواري إلى باريس في العام 1975، حيث سلمه سليم اللوزي مكتب «الحوادث»، هناك في باريس تابع هواري الإبداع في المجلات فأصدر مجلة «كل العرب»، قبل أن ينشر مظلته الإعلامية «ميدياكويست» التي صدرت تحتها مجموعة من المجلات المتنوعة بينها «أدابيس» الناطقة بالفرنسية، «تريندر» باللغة الإنجليزية، «كوميونيكيت» المتخصصة في التسويق والترويج، «صانعو الأحداث» و«هيا» النسائية.

قال محمد بعلبكي، نقيب الصحافة اللبنانية، ناعياً ياسر هواري: «خسرنا وجهاً إعلامياً من أبرز الوجوه في تطوير العمل الصحافي وفي الدفاع عن القضايا اللبنانية والعربية.. وسيشكل رحيله فراغاً كبيراً على الساحة الإعلامية اللبنانية والعربية وحتى العالمية».

رصانة

امتاز ياسر هواري بالهدوء والرصانة والدفء في التعامل في الوسط الصحافي، ما أكسبه احترام ومحبة من عمل معه، كما امتاز بشبكة علاقات واسعة وحميمة مع العديد من القيادات والمسؤولين في العالم العربي.

 

 

احد مؤسسي « البيان » وصاحب مشوار ثري في الصحافة العربية