ما لي وللنار قد أسكنتُها كبدي
ما لي وما لعذابات الجوى ما لي
ما لي وللشوق؟ لم أسلم إليه يدي
فكيف أغرقني في موجه العالي
يا قلب كنتَ رصيناً لا يُشَقّ له
نبضٌ، أبياً، وكم حيّرتَ عُذالي
ماذا دهى الصبرَ هل أقوت مرابعُه
فأقفرتْ من حصاد الصبر آمالي
كزهرة الشمس أضحى القلبُ متجهاً
يرنو إلى نوره الأبهى بإجلالِ
لو قَدّ جُرحاً ففي قلبي أطرّزُه
حتى العذاب الذي يسخو به غالي
أو شاءَ هجراً فحتى لا يعاتبه
دمعي أعاجل أجفاني بإسبالِ
بأحرف النور هذا الحب أنقشه
هي الحضارة إمضاءاتُ أجيالِ
يا نفس قرّي، فما لي توبة أبداً
عن الحياة وعن عشقي لها ما لي