قف بالمنازل إن شجتك ربوعها

فلعل عينك يستهلُّ دموعها

واسأَلْ عن الأَظْعانِ أينَ سَرتْ بها

آباؤها ومتَى يكونُ رجُوعُها

دارٌ لعبلة َ شطَّ عنْك مزارُها

ونأْتْ ففارَقَ مُقْلتيك هُجوعُها

 

فسقَتْكِ يا أرضَ الشَّرِبَّة ِ مُزْنة ٌ

منهلة ٌ يروى ثراك هجوعها

وكَسا الرَّبيعُ رُباكِ في أزهاره

حللاً إذا ما الأرضُ فاح ربيعها

كم ليلة عانقتُ فيها غادة

وَلمن صَحِبنا خيْلُها وَدرُوعُها

 

شمسٌ إذا طلعت سجدتُ جلالة

لجمالها وجلا الظلام طلوعها

يا عَبلَ! لاَ تَخْشَيْ عليَّ منَ العِدى

يوْماً إذا اجْتَمَعت عليَّ جمُوعها

إنَّ المَنيَّة، يا عُبيلة ُ، دَوْحَة ٌ

وأنا وَرُمحي أصلُها وفُروعها