طور باحثون بريطانيون جهازاً دقيقاً لعلاج الذبحة الصدرية، وهو عبارة عن غرسة مزروعة في الجسم، مصممة لجعل الدم يتدفق في القلب لفترة أطول عند الإصابة بالذبحة، وتخفيف الألم الناجم عنها. ويحدث الألم لدى بعض المرضى عند بذل جهد،
غير أنه يوجد شكل من نوبات الذبحات الصدرية يحدث حتى عندما لا يقوم المريض بأي نشاط. ويقلل الجهاز المزروع كمية الدم المتدفقة خارج القلب، من خلال شريان القلب المسمى بالشريان التاجي. وهذا يؤدي إلى إعادة الدم المتدفق إلى حجرات الضخ الرئيسية في القلب، مما يساعد على تخفيف ألم الذبحة الصدرية. وذكرت صحيفة «إندبندنت» البريطانية أن الجهاز يحتوي على جزء ذي محيط ضيق يبلغ قطره 3 مليمترات.
وتتسع قطاعاته تدريجياً حتى تصل إلى 13 ملم، مما يخفف قوة تدفق الدم إلى الخارج فيعود إلى القلب، ويقلل أعراض الذبحة الصدرية.
