عذابُكِ يا ابْنة َ السَّاداتِ سَهْلُ

وجور أبيك إنصافٌ وعدل

فَجوروا واطلُبوا قَتلي وظُلمي

وتعذيبي فإني لا أمل

ولاَ أَلو وَلا أشفي الأَعادي

فساداتي لهمْ فَخْرٌ وفضلُ

أناسٌ أنزلونا في مكانٍ

من العلْياءِ فوقَ النَّجم يعلو

إذا جارُوا عَدَلنا في هَواهُمْ

وإنْ عزُّوا لعزتهم نذلُّ

وكيف يكونُ لي عزمٌ وجسمي

تَرَاهُ قد بَقِيَ منْهُ الأَقلُّ

فيا طيرَ الأراكِ بحق ربّ

براكَ عساكَ تعلمُ أينَ حلوا

وتطلقُ عاشقاً من أسرِ قومٍ

لهُ في حبهم أسرٌ وغل

يُنادُوني وَخيلُ الموْت تجري:

محلُّك لا يُعادلهُ محلُّ

وقد أمسوا يعيبوني بأمي

وَلوني كلما عَقدوا وحَلُّوا

لقد هانَتْ صروفُ الدَّهر عندِي

وهانوا أهله عندي وقلوا

ولي في كلّ معرَكَة حديثٌ

إذا سمعت به الأبطالُ ذلوا

غللتُ رقابهمْ وأسرتُ منهمْ

وهمْ في عظم جمعهم استقلُّوا

وأحصنت النساءَ بحدَّ سيفي

من قصيدة ( عذابُكِ يا ابْنة َ)