طور الباحثون تقنية جديدة للتصوير بالأشعة لأجسام المرضى من صغار السن المصابين بالسرطان دون تعريضهم للإشعاع. وهذه الوسيلة يمكن أن تقلل مخاطر تعرض المرضى للإصابة بأمراض سرطانية ثانوية في وقت لاحق من حياتهم، علاوة على تخلصهم من الآثار الجانبية للإشعاع.
وذكرت مجلة «ساينس ديلي» أن الوسيلة الجديدة التي طورها باحثون في جامعة ستانفورد هي عملية تصوير بالرنين المغناطيسي، مع إجراء بعض التعديلات عليها، ويستخدم فيها عامل تباين لوني مبتكر، للعثور على الأورام السرطانية، وهي فعالة بصورة تضاهي الوسائل التقليدية التي يستخدم فيها الإشعاع المتأين لاكتشاف السرطان.
والمعروف أن الوسائل الإشعاعية التقليدية لرصد السرطان تشكّل خطورة كبيرة على المرضى من الأطفال والمراهقين، كما يزداد احتمال إصابتهم بسرطان ثانوي في مرحلة لاحقة من حياتهم مقارنة بالبالغين.
