ينطبق المثل الشعبي «حاميها حراميها» على أحد منتسبي مطافئ هامبورغ الألمانية، حيث أبدت هيئة المطافئ بالمدينة دهشتها وذهولها بعد اكتشافها أن أحد المنتمين إليها هو المسؤول عن إشعال حريق من أكبر الحرائق التي وقعت بالمدينة، خلال الأعوام الماضية، حيث أسفر عن مقتل 3 أشخاص من النزلاء بأحد ملاجئ الأجانب فيها.

وقالت هيئة المطافئ في هامبورغ، شمال البلاد، أول من أمس، إن الدهشة تزداد حين يثبت أن الحريق واحد من أشد الحرائق ضراوة خلال الأعوام الماضية، مشيرة إلى أنها بصدد تحليل ودراسة الحادث لأخذ الدرس واتخاذ قرارات بشأن تنظيم عمل منتسبيها.