رشحت الفتاة الباكستانية ملالا يوسفزاي التي نجت من الموت بعد اصابة خطرة بالرصاص بيد عنصر من طالبان، أول من أمس، للفوز بجائزة أطفال العالم في السويد.
وقالت ليف كيلبرغ (15 عاما) عضو لجنة التحكيم الدولية التي تمنح هذه الجائزة لوكالة فرانس برس: هي أيضا طفلة وتقاتل في سبيل حق الفتيات في التعليم في باكستان وفي العالم ايضا. وملالا (16 عاما) رشحت في 2013 لنيل جائزة نوبل للسلام وحازت في ستراسبورغ على جائزة ساخاروف لحقوق الإنسان، والشابة الباكستانية التي تعيش حاليا في بريطانيا بعد ان تلقت علاجا طبيا طويلا، تعرضت للهجوم في اكتوبر 2012 من قبل مسلح اطلق النار على رأسها بينما كانت في حافلة مدرسية. وتمنح جائزة اطفال العالم او "جائزة نوبل للاطفال" التي تاسست في العام 2000 في السويد، في اطار برنامج تربوي لتشجيع حقوق الطفل المتفوق في 60 الف مدرسة في 110 دول. واختير مرشحان اخران لنيل هذه الجائزة - وهي عبارة عن مكافأة مالية بقيمة 100 الف دولار (74 الف يورو) - وهما جون وود مؤسس جمعية "مكان للمطالعة" الاميركية لتي تنشط في سبيل التعليم، والنيبالية انديرا راماناغار الناشطة في مجال حقوق الاطفال المسجونين.
