في محاولة لتلطيف الصورة النمطية وفكرة الغرب عن شعوب الشرق الأوسط الذين غالباً ما يتم ربطهم بـ«الإرهاب»، قرر زوج سوري افتتاح مطعم في ديترويت وتسميته «القنبلة». ونقلت وسائل إعلام أميركية عن السورية رنا قصر، قولها: إن الفكرة تعود إلى زوجي جورج. وأكّدت أنها رفضتها في البداية، واعتبرت أنه مُبالغ فيها، غير أنها نقلت عن زوجها تأكيده أن الأمر سيكون رائعاً.

وفي حديثها عن ردة فعل السكان المحليين، أضافت، أنهم يعتبرانها وزوجها الآن «إرهابيين»، غير أنها أكّدت أن اسم المطعم ليس مصمماً لاستحضار فكرة بـ«الإرهاب»، بل لجعل الناس يقولون أثناء تناولهم أي طبق «إنه قنبلة» أي رائع. وسيقدّم المطعم أطباقاً شرق أوسطية وأطباقاً أخرى، مع العلم أن الطبق الرئيس سيكون «فاهيتا القنبلة».