دعت لجنة في البرلمان البريطاني أمس الملكة إليزابيث الثانية إلى فتح قصر باكنغهام في لندن أمام المزيد من الزوّار أثناء عدم تواجدها فيه، لتغطية تكاليف وتحسين قصورها في مختلف أنحاء المملكة. وقالت (بي بي سي) إن اللجنة البرلمانية للحسابات العامة انتقدت العائلة الملكية على سوء إدارة مواردها المالية في تقرير جديد.

وأضافت إن التقرير ذكر أن قصر باكنغهام، المقر الرسمي للملكة في لندن، أسرف في إنفاق منحة حكومية مقدارها 2.3 مليون جنيه استرليني في العام الماضي وبشكل أجبره على استخدام احتياطياته ما جعل ميزانيته تهبط إلى مليون جنيه استرليني في 31 مارس 2013. ونسبت (بي بي سي) إلى رئيسة اللجنة البرلمانية للحسابات العامة مارغريت هودج: هناك مجال كبير لتحقيق وفورات من مخصّصات الملكة من أموال دافعي الضرائب البريطانيين البالغة 31 مليون جنيه استرليني سنوياً للإنفاق على الواجبات الرسمية.