أظهرت دراسة حديثة أن الرجال الذين ينامون بصورة سليمة يقل احتمال إصابتهم بسرطان البروستاتا، وذلك لأن المستوى المرتفع من هرمون الميلاتونين الذي يفرزه الجسم خلال الليل للمساعدة في تنظيم ساعته البيولوجية، مرتبط بالمخاطر المنخفضة للإصابة بالشكل المتقدم من المرض بشكل كبير.

وحلل باحثون من جامعة هارفارد في الولايات المتحدة أنماط نوم 928 رجلاً أيسلندياً، واستخلصوا عينات من بولهم لتحديد مستوى الميلاتونين لديهم. وفي غضون 7 سنوات، شخصت إصابة 111 منهم بسرطان البروستاتا، و24 منهم بمراحل متقدمة من هذا المرض بصورة تهدد حياتهم. ولكن لوحظ أن الأشخاص الذين كانت نسبة الميلاتونين لديهم مرتفعة كانوا أقل احتمالاً في الإصابة بالشكل المتقدم من سرطان البروستاتا.

ونقلت "ديلي تلغراف" عن الباحثين إن قلة النوم علاوة على بعض المشكلات الصحية عوامل تزيد مخاطر الإصابة بسرطان البروستاتا.