طور الباحثون البريطانيون اختباراً جديداً يتيح للأطباء تشخيص السرطان في غضون ساعات معدودة. كما يمكن لهذا الاختبار أيضاً تحديد نوع السرطان بدقة كبيرة، ليبدأ العلاج على الفور.
ويعمل هذا الاختبار، الذي طوره باحثون في جامعة "إمبريال كوليج" بلندن، من خلال مقارنة أنسجة المريض بأنسجة سليمة موجودة في قاعدة المعلومات.
وذكرت صحيفة "ديلي ميل" أن هذه التقنية المتقدمة في الاختبار، تعني أنه لم تعد هناك حاجة لإرسال عينات الأنسجة إلى الاختصاصيين ليفحصوها، وبدلاً من ذلك يتم استخدام تقنية التصوير بمطياف الكتلة، وتعالج العينات عبر الكمبيوتر، فيتم مسح آلاف المكونات الكيماوية وتحديد ما إذا كان السرطان موجوداً فيها، بالإضافة إلى معرفة نوعه، حتى يتمكن الأطباء من تقديم أفضل علاج له.
