أشبع شبان امرأة مسنة في الثمانين من العمر، بالضرب المبرح، لأنها قالت لهم إن التدخين يضر بصحتهم، ما تسبب لها بكدمات مروعة في الوجه. وقالت صحيفة "ديلي ميل" أمس، إن المرأة المسنة التي عُرّفت باسمها الأول (جوان)، كانت تقوم برحلة تسوق في مدينة مانشستر، حين تعرضت للضرب بوحشية من قبل الشبان، ولم تكشف عن محنتها لمدة خمسة أيام بسبب الخوف. وأضافت إن جوان أبلغت الشبان بأن التدخين يضر بصحتهم فانهالوا عليها بالشتائم والضرب على وجهها، بينما كانت تتوسل إليهم بأن يتوقفوا، وعادت إلى منزلها لاحقاً غير أن الصدمة كانت كبيرة بالنسبة لها وجعلتها ترفض الخروج إلى الشارع مرة أخرى خوفاً من أن يكون الشبان (الزعران) بانتظارها.
وأشارت الصحيفة إلى أن كارين بيرستلي (44 عاماً)، ابنة المرأة المسنة، سارعت إلى إبلاغ الشرطة حين زارت والدتها وشاهدت الكدمات المروعة على وجهها، وقامت الشرطة بتوزيع صور للجروح التي أُصيبت بها المرأة المسنة بأمل أن تساعد في اعتقال الجناة الذين اعتدوا عليها.