بعد أن ضاقت به السبل، لم يجد رجل ستيني حلاً لينقذ حفيديه من الموت إهمالاً، إلا بتركهما أمام بوابة صديق ابنه المسجون، عله يستطيع أن ينقذهما، لكن الأخير وللمسؤولية القانونية، التي ألقاها الجد عليه، حملها إلى إدارة حماية الأسرة في العاصمة الأردنية عمان. الشقيقان أحدهما رضيع، والآخر يبلغ من العمر 3 سنوات، أجبرت الظروف المعيشية جدهما على حملهما إلى بيت صديق ابنه، بعد أن سجن الوالد، وغابت الأم عن الأنظار منذ مدة.وكان على الطفلين انتظار ساعات طويلة في ليلة باردة على بوابة صديق والدهما، من دون أن يدري الأخير أنهما وضعا على بوابته، لكن البكاء العالي للطفلين، جعل الحي كله يخرج عليهما. وما إن طلع النهار حتى سارع الصديق بتسليم الطفلين إلى إدارة حماية الأسرة التابعة للأمن العام.