الدالُ داري وباءُ البَّر ِيُشْعِلُني

والياءُ يُسْرٌ وَيُمْنٌ أنتِ مَدرستي

ما كلّ ُحُسْن ٍبهذا الكون ِيَذبَحُني

أوْ كُلّ رامِيَةٍ بالعين ِراميتي

يا شِقّة َالشمس ِيا شمسا ًمتوجة ً

على البسيطةِ يا تاجي ويا سِمَتي

قَدِ انْطَلَقْتِ إلى الجوزاءِ حامِلَة ً

قلبي وصوتي وأمجادي وألْويتي

لمْ يلْحَقوكِ ولنْ لَوْ أنهُمْ ركَضُوا

عِشْرينَ قرْنًا وَقَرْنا خلفَ قافلتي

الْمَرْكَزُ الأوّلُ الموعودُ في يَدِنَا

ورُؤيتي أصْبحَتْ نِبْرَاسَ مُعْجِزَتي

دبيُّ يا نجمة ًيَرْنُو الزمانُ لَهَا

يا مِصْرُ يا شَامُ يا تاجي وأوْسِمَتي

أنشدتُ فيكِ نشيدا ًلسْتُ أنشِدُهُ

إلا لِمَنْ أصْبَحَتْ تِبْرا بمِحْبَرَتي

لا مُشْكِلَ اليومَ عندي كَيْ أبُوحَ بِهِ

سِوَى أحِبُّكِ هذا لُبّ مُشْكِلَتي