اتهمت الشرطة الإسكتلندية رجلاً في الـ 40 من العمر بقطع رأس والدته وتقطيع أوصالها ودفنها في تلة قريبة في العاصمة أدنبرة، وقالت هيئة الإذاعة البريطانية امس إن جيمس دونليفي أنكر أمام المحكمة أن يكون قتل والدته، فيلومينا، البالغة من العمر 66 عاماً خلال الفترة بين 30 ابريل، و7 مايو من العام الماضي، وأضافت أن راكب دراجة هوائية عثر على جثة دونليفي أثناء تمتعه بأشعة الشمس في إحدى مناطق أدنبرة، بعد اكتشاف أسنان وجمجمة.

وأشارت (بي بي سي) إلى أن الشرطة الإسكتلندية اتهمت الابن بقطع رأس والدته وساقيها بسكين حاد ووضع أوصالها في حقيبة ودفنها في تلة قريبة من أدنبرة، ومحاولة تحريف سير العدالة من خلال تدمير الأدلة والتظاهر بأن والدته عادت إلى منزلها في دبلن عاصمة جمهورية إيرلندا بسبب المرض.

ونسبت إلى راكب الدراجة، أمام المحكمة انه عثر على جثة الأم القتيلة"، ولا تزال المحكمة العليا في أدنبرة تنظر في القضية.