عودي، تعيدي ذكرياتي

وتعود نشوى أمسياتي

وتعودُ أيامُ الصِّبا

خضراً ترفُ على الحياةِ

عودي فإن جوانحي

مَلَّتْ معانقةَ السُّباتِ

 

فنضارةُ (الغاف) النضير

تبددت في الخالياتِ

كانت زمانَ الخَصْبِ

في الأسْحَارِ تدعو للصلاةِ

كانت ترتلُ للربيعِ الغَضِّ

أنغاماً وأحلى الأغنياتِ

 

فتجيبها ليلاً لحون السامرين

مع النسيم على روايات الرُّواةِ

يا (غافةً) حملت مدى

عمري سماتٍ من سماتي

وحملتها في خافقي

عنوانَ شوقي للحُداةِ