تستعد أوروبا لإحياء ذكرى مرور 100 عام على اندلاع الحرب العالمية الأولى، التي كانت واحدة من اسوأ الكوارث في تاريخها وما زال العالم بأسره يتحمل آثارها اليوم.

وكانت فرنسا قد طرحت فكرة احياء الذكرى في 2014 دولياً في سراييفو، لكن تم التخلي عن هذه الفكرة بسرعة بسبب غياب التوافق. وكما يجري تقليدياً، نقلت مراسم احياء الذكرى السياسية الى بلدين كانا ميدان المعارك على الجبهة الغربية، وهما فرنسا، حيث دعيت وفود من الدول المتحاربة السابقة الى "تظاهرة كبرى من أجل السلام" يوم العيد الوطني في 14 يوليو، وبلجيكا التي اجتاحتها القوات الألمانية في اليوم الأول من الحرب في الثالث من أغسطس 1914.