من مُعيدٌ عليَّ أيّام لهوٍ
أعقبتنا عن وصلها بانصرام
وزمان مضى وعيشٍ تقضّى
ما أرى عوده ولو في المنام
مرَّ والدهرُ فيه طلق المحيّا
كمرور الخيال في الحلام
لو تبلُّ الدموع غُلَّة صبٍّ
بلّ دمعي يوم الغميم أوامي
يوم حان النوى فسالت دموع
لم أَخَلْها إلاّ انسجام ركام
وتلظَّت حشاشة اوْقَدوها
آل ميٍّ من بينهم بضرام
كلّما نسّمت رياح صباها
قلت يا ريح بلِّغيها سلامي
سقيت دارهم أحبَّة َ قلبي
من دموعي بمثل صوب الغمام
إنَّ أيامنا على القرب منهم
صدعتْ بالفراق بعد التئام
