أتاحت تقنية جديدة طورها الباحثون البريطانيون، وتجمع بين الصبغة الخضراء المتوهجة في الظلام والأجهزة الروبوتية والرؤية بالأبعاد الثلاثة، للجراحين إزالة الأورام الخبيثة للكلى بدقة كبيرة، مما يعني أن المرضى لم يعودوا مضطرين للتخلص من العضو المصاب بالسرطان بكامله في العملية الجراحية.
وكان الجراحون يواجهون صعوبة كبيرة في تشخيص تلك الأورام وإزالتها، ولكن في المعركة ذات التقنية المتزايدة ضد السرطان، فإن الصبغة تلون الأنسجة السليمة بالصبغة المتوهجة، في حين تقوم الأذرع الآلية المزودة بكاميرا فائقة الوضوح بقطع المناطق المصابة بالسرطان والتخلص منها، في حين تبقي على الخلايا السليمة. وذكرت صحيفة "ديلي ميل" أنه أمكن تطبيق هذه التقنية للمرة الأولى الآن في مستشفى سان جورج بجنوب لندن، وهي تتيح مثلاً الحفاظ على وظائف الكلى بالكامل، مع استئصال الجزء المصاب بالورم الخبيث فحسب. كما يمكن لهذه التقنية رصد الأورام المختلفة وإزالتها جراحياً.
