«محمَّـدُ» يا ربيبَ المَجـدِ أَنَّى

تـسِـرْ فالـمَجْدُ بـالـدُّنـيا يـسـيـرُ

وحيثُ خَطَوْتَ فَاضَ الخَصْبُ حتَّى

كــأنَّ خُـطاكَ مـوسِـمُـنا الـوفـيــرُ

إذا اسْـتَـبَـقَ الــفـوارِسُ فالـمُـجلِّـي

جَــوادُكَ لا يُــــسَاوِرُه فُــتُـورُ

 

ومن بَارى جِـيَادَكَ لم يَـفُـتْهـا

وعَـادَ وطِرْفُـهُ أبــداً كــسـيــرُ

مـتـى جارى العِـرَابَ الـجُـرْدَ وغْـل

تَـبَــيَّـنَ أنَّ مَــنْــبــتَـهُ حَـقــــيـرُ

وإنْ صَــدَحَـتْ بِـذْكـرِ اللهِ لُـسْـن

فَصَوتُـكَ يا «ابـنَ راشدٍ» الجَهيـرُ

 

وإنْ شــمــخَ الـبِـنَاءُ، فَــكـلُّ بُـرْج

يُـطـأَطِـئُ دُونَ بُـرجِــكَ أو يَـغـورُ

«مـحــمَّـدُ» إنَّ « نـورَ دبيَّ»

صَـرْحٌ رَفيـعٌ لا تطاولُه الصُّـقُـورُ

ومَـكْـرُمَـةٌ تَـفــيــضُ عـلى الـبَـرايَــا

سَـنَـاهـا الـنَّـجْـمُ والــكَـرَمُ الـغَـزِيْــرُ