رفعتُ في بحْركِ المِعْطاءِ أشْرعَتي

وغُصتُ حتى أضاءَ الدرُّ في لغتي

وسِرت في روضِكِ البسّام أزمنة ً

حتى تفتّّحَ وردُ الحُبِّ في شَفَتي

وقلتُ عنكِ أنيسٌ لا مثيلَ لهُ

فكُنتِ أُنساً رقيقا، كنتِ مُؤنِستي

أنا الصَّبيّ ُالّذي مازالَ مُنْطَلِقا

يُسابق الرّيحَ والآمالُ عافيتي

أنا الصَّبيّ ُالّذي ما زال مختَزنا

نجوى النخيل ِعلى إيقاع ِعاصفتي

دبيُّ يا (دانة) الدنيا ورَوْعَتَها

يا فورة َالحلم يا وَصْفي ويا صِفتي

يا جمرة َالشوق ِفي أنفاس ِحالمةٍ

يا ساحة َالعُرْس ِفي عُرْسي وأخيلتي

ما ارتدّ طرْفُكِ يوما نحوَ بَسْمَلتي

حتى تسامتْ إلى العلياءِ بسملتي

ولا لمَحْتُكِ في دربٍ تَجَاذبََني

حتى أثَبْتُ إلى رُشْدي وَبَوْصَلِتي

ولا ذكَرُتكِ مَحْزُونا على سَفَرٍ

إلا تَقَطّعَ نَوْحُ الريح ِفي رئتي

من قصيدة (حَبيبتي دُبَيّ )

شاعر إماراتي معاصر