أمضروبةٌ ليلى على أن أزورَها
ومتخذٌ ذنباً لها أن ترانيا؟
هي السّحرُ إلاّ أنّ للسحرِ رُقْية
وإنيَ لا ألفي له الدهرَ راقيا
أُحِبّ الأيامَى إذ بُثينةُ أيّمٌ
وأحببتُ لما أن غنيتِ الغوانيا
أُحِبّ من الأسماءِ ما وافَقَ اسمَها
وأشبههُ، أو كانَ منه مدانيا
وددتُ على حبِّ الحياة لو أنها
يزاد لها في عمرها من حياتيا
وأنتِ التي إن شئتِ أشقيتِ عيشتي
وإنْ شئتِ بعد الله أنعمتِ بالِيا
ألم تعلمي يا عذبةَ الريق أنني
أظلُّ إذا لم ألقَ وجهكِ صاديا
لقد خِفْتُ أن ألقَى المنيّةَ بَغتَةً
وفي النفسِ حاجاتٌ إليكِ كما هيا
وإني لينسيني لقاؤكِ كلما
لقِيتُكِ يوماً أن أبُثّكِ ما بِيا
