حقق الأميركي ويليام بوتس حلمه وعاد إلى الولايات المتحدة بعد تمضية قرابة 30 سنة في كوبا، إثر إقدامه في العام 1984 على اختطاف طائرة على متنها نحو 100 شخص. وأفادت صحيفة «ميامي هيرالد» الأميركية أن بوتس عاد إلى ميامي، حيث يرجح أن يواجه محاكمة بتهم انتهاك الخصوصية الجوية، بعد نحو 30 سنة أمضاها في كوبا على خلفية اختطافه طائرة وإجبارها على التوجه إلى ذاك البلد في العام 1984. وأوضحت أن مكتب التحقيقات الفدرالي في ميامي اعتقل بوتس (56 سنة) الذي عاد إلى هذه المدينة على متن رحلة جوية مستأجرة رافقته خلالها سلطات أميركية.