أصبح بالإمكان الآن إنقاذ حياة آلاف الأجنة في كل عام، وذلك بفضل اختبار دم بسيط ودقيق، لا يستغرق أكثر من 15 دقيقة، تم تطويره في أحد مستشفيات هيئة الصحة البريطانية، ويتوقع أن يحدث ثورة في الطريقة التي يعالج بها الأطباء تسمم الحمل، وهو من الحالات الخطيرة تؤثر بشدة على 2% من النساء الحوامل.
وذكرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية في تقرير لها عن الموضوع أن الاختبار الجديد يقيس مستوى عامل نمو المشيمة في الدم "بي آي جي إف"، وعندما يكون هذا العامل بمستوى منخفض، فذلك يعني أن الحامل تعاني من تسمم دم شديد وعليها الولادة سريعاً، أما اللواتي لديهن مستوى مرتفع من عامل النمو فيستطعن مواصلة حملهن حتى موعد الولادة الطبيعية، بغض النظر عن الأعراض التي يعانين منها.
وكان يتم تشخيص هذه الحالة حتى الآن من خلال قياس ضغط الدم ومستويات البروتين في البول، لكن هذه الوسيلة غير موثوقة. بينما تستطيع الوسيلة الجديدة تشخيص حالة 96% من الحوامل اللواتي يعانين من تسمم الحمل.
