أظهرت دراسة جديدة أمس أن غالبية النساء البريطانيات يخشين التحدث أمام الجمهور، أكثر من الموت والثعابين والعناكب والفئران. ووجدت الدراسة، التي نشرتها صحيفة "ديلي ميل"، أن غالبية النساء المشاركات البالغ عددهن 2000 امرأة، كن أكثر استعداداً للقاء خالقهن من الوقوف في غرفة للتحدث أمام جمهور، يعلّق على كل كلمة تخرج من أفواههن. وقالت إن النساء البريطانيات يبغضن التفكير في وضع أنفسهن كمشهد للآخرين وإلقاء كلمة أمامهم، ويشعرن بعصبية أكثر عند التلعثم والتأتأة، وبخوف أكبر من الذهاب إلى القبر في وقت مبكر.

وأضافت الدراسة أن البريطانيات يخشين من الإذلال العلني أكثر بكثير من زيارة طبيب الأسنان أو سقوط أسنانهن أو حتى التقدم في العمر، في حين يجعل المرض أو فقدان الوظيفة غالبيتهن أكثر عصبية من كونهن الناجي الوحيد على الأرض.

وأشارت إلى أن 50% من البريطانيات المشاركات اعترفن بأنهن يكلّفن رجالهن القيام بالمهام التي تثير ذعرهن، مثل الإمساك بفأر، و 43% لإزالة عنكبوت من الحمام.