تمكن باحثون في جامعة "جونز هوبكنز" بالولايات المتحدة من استخدام اختبار دم لرصد أي تغيرات جينية دقيقة، يمكن أن تكشف عن العلامات المبكرة لسرطان البنكرياس القاتل تقريباً، لأنه عادة ما يتم اكتشافه متأخرا عقب انتشاره في جميع أنحاء الجسم.

وتصف مجلة "ساينس ديلي" هذه الخطوة بأنها مهمة في تقليل معدل الوفيات الناجم عن هذا السرطان، الذي تبلغ مدة بقاء المريض المصاب به على قيد الحياة 5 سنوات، ونسبة الشفاء لا تزيد على 5%، رغم حدوث بعض التحسن على هذه النسبة في السنوات الأخيرة.

وقد تعرف الباحثون على جينين تم رصدهما لدى 81% من المرضى المصابين بسرطان البنكرياس، في مراحله الأولى. وهذا مقابل رصد سرطان البروستاتا لدى ما نسبته 20% فقط من المرضى. ومن خلال إخماد نشاط هذين الجينين ومنعهما من إنتاج البروتين المنشط للخلايا السرطانية يمكن التحكم بسرطان البنكرياس بعد تشخيصه.