طور الباحثون البريطانيون منظماً اصطناعياً جديداً لدقات القلب، يمكنه القيام بمهامه حتى لو كان المريض على شفير الموت وميؤوساً من شفائه. ووصف هذا الابتكار بأنه أكبر تقدم في غضون 50 عاماً لدى مرضى القلب.

ويشير الباحثون في مستشفى جامعة ويلز ببريطانيا إلى أن هذا المنظم يتيح للمرضى استنشاق الأكسجين مجدداً، بعد أن يكونوا عاجزين عن التقاط أنفاسهم نتيجة لإصابتهم بنوبات قلبية، من الذين لا تنفع معهم منظمات القلب التقليدية، فيشعرون بالهواء المنعش يتدفق في رئاتهم مجدداً، فيستعيدون نشاطهم وحيويتهم.

وقالت صحيفة "ديلي ميل" اللندنية إن منظم القلب الجديد مصنوع من معدن التيتانيوم، وحجمه أصغر من علبة الكبريت، وعادة ما يتم زرعه تحت عظمة الترقوة، ويستطيع استشعار أي نبضات غير سوية في القلب، أو إذا بدأ ينبض ببطء شديد، أو أصبحت نبضاته غير منتظمة، فيتفاعل معها وتوصل بطاريته المصنوعة من الليثيوم نبضات كهربائية إليه. يشار إلى أجهزة تنظيم دقات القلب التقليدية ابتكرت في خمسينات القرن الماضي، ويستخدمها حالياً أكثر من 400 ألف مريض بالقلب في بريطانيا وحدها.