حصد الفيلم الإماراتي "علي" جائزة دولفين الفضية "سيلفر دولفين المرموقة" في مهرجان كان للأفلام القصيرة السينمائية والتلفزيونية، لتكون الجائزة شارة فنية عالمية جديدة تضاف إلى رصيد دولة الإمارات، صاحبة الحضور المتميز في مختلف المحافل الإقليمة والعالمية.
ويعد الفيلم بهذه الجائزة التي نالها عنوانا لدبي لؤلؤة الإمارات التي تحتضن جميع المكونات التي تؤهلها لاستضافة "اكسبو 2020" وتضعها منافسا قويا لكسب التأييد العالمي لاحتضان هذا المعرض العالمي. والفيلم "علي" هو أحد الأفلام التي صممت لمساندة دبي لاستضافتها اكسبو 2020..
حيث تم عرضه خلال اجتماع الجمعية العمومية للمكتب الدولي للمعارض في شهر يونيو 2012 وشاهده ملايين الأشخاص على الشبكة الدولية للمعلومات وعلى متن رحلات طيران الإمارات، وذلك في إطار الحملة التي تروّج لدبي لاستضافة اكسبو 2020.
مفردات
ويحكي الفيلم قصة الطفل الإماراتي أحمد الظهوري ذي السنوات العشر وهو يجسد شخصية علي الذي يطوف بمشاهديه في رحلة تجمع بين التاريخ والحداثة التي تميز دبي مرورا بمختلف المراحل التي شهدتها الإمارة موطن جد علي عندما كان طفلا .
فيما يستعيد معه مفردات ذلك العصر التي تتمثل في صيد الأسماك والغوص لاستخراج اللؤلؤ ثم ينتقل مع مشاهديه الى مدينته دبي مرتديا أحذية التزلج الشاطئية ويطوف المدينة والدولة ويشير الى أنها على أهبة الاستعداد لاستضافة أهم الفعاليات في العالم قائلا إن "الإمارات مثل المعرض الكبير المثير".
ويعود إنتاج هذا الفيلم القصير مع بقية الأفلام التي تتعلق بدعم دبي لاستضافة اكسبو 2020 إلى فريق الإنتاج الإماراتي المسؤول الذي أنتج فيلم "السلحفاة" الذي عرض في جناح الإمارات خلال مشاركة الدولة في معرض يوسو في كوريا 2012 وفاز بعدة جوائز.
سارة
ومثلما ظهر ابن الإمارات يحمل قضايا وطنه إلى العالم كانت ابنة الدولة حاضرة في هذا الفيلم حيث برزت "سارة" الأخت الصغيرة لأحمد الظهوري الذي جسد شخصية علي لتشاركه من خلال موهبتها التمثيلية هذه المهمة في الترويج لدبي ودولة الإمارات عامة.
تأتي أهمية فوز الفيلم الذي يحكي قصة دبي بعيون أطفالها كون المنافسة الدولية سجلت رقما قياسيا في التنافس على جوائز المهرجان والذي بلغ 719 جهة من 40 دولة.
