تمكن باحثون في جامعة منيسوتا في الولايات المتحدة، خلال تجاربهم المخبرية، من التعرف على مركب كيماوي موجود في جذور نبتة العرقسوس يستطيع إبطاء نمو الخلايا السرطانية، كما يمكن لهذا المركب أن يكافح أخطر الأشكال الفتاكة من سرطان الجلد.

 

ويأمل الباحثون الأميركيون الآن تطوير هذا المركب وتحويله إلى عقار جديد لمكافحة سرطان الجلد الخبيث.

 

وقد واجهت تجاربهم في هذا الشأن بعض المعوقات، نظراً لحقيقة أن التأثير طويل المدى لاستهلاك مادة "غلسرهيزين" المضادة للسرطان في العرقسوس يمكن أن يسبب ارتفاع ضغط الدم، وحتى تكون الأورام الدماغية.

 

وتقول صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن الباحثين اكتشفوا الآن مكوناً آخر له الفعالية نفسها، ويدعى"آيسوانغستون إيه"، لكنه يمتاز بعدم وجود آثار جانبية له، .

 

ويأملون في تطويره إلى عقار فعّال لعلاج سرطان الجلد الخبيث، الذي يقضي على أكثر من 1700 شخص في بريطانيا وحدها سنوياً.