حرك الليل فؤاده

نافضاً عنه رماده

مشعلاً نيران ذكرى

سرقت منه رقاده

نثرت أشواك جرح

غائر فوق الوسادة

فانثنى يمسح دمعاً

هو للحب شهادة

ما الذي أبكى عيوناً

ضحكت فيها السعادة

ليس للماضي رجوع

أيها الراجي مهاده

ضمد الجرح فما في

نزفه اليوم إفادة

وابتسم من غير دمع

واجعل البسمة عادة

إن دمع الأمس يكفي

ليس يحتاجُ زيادة

مانع سعيد العتيبة

شاعر إماراتي معاصر