فقط بـ25 ألف درهم يمكن خوض تجربة "السبا" الأفخم عالمياً في دبي وتحديداً في فندق جميرا زعبيل سراي، لا داعي للدهشة واستكثار الرقم، فالخدمة ذاتها تقدم في دول أوروبية بتكلفة تتعداه وتضمن لكم علاجات محددة، أما في دبي فستحصلون على علاجات بالذهب، وقناع الذهب، وحمام "النعيم" المترف، وتدليك كلاسيكي يجدد النشاط والحيوية بزيت الأرجان والورد، إضافة إلى تدليك فاخر بحليب منعم للبشرة، وحمام جاكوزي بزيت الورد، وتدليك يساعد على إزالة الهالات السوداء تحت العينين وعلامات الإرهاق، يليه وجبة كافيار مع مشروبات فاخرة.
دعوات حصرية
وقد وجهت إدارة الفندق دعوات حصرية للشخصيات الهامة لحضور حفل الافتتاح الخاص بتجربة "السبا" الأفخم عالمياً، وذلك يوم غد من السابعة مساء وحتى التاسعة مساء، في "تاليس سبا العثماني"، وسيتسنى لجميع الحضور تجربة جزء من التجربة والخضوع لبعض العلاجات، كما سيحصلون على هدايا قيمة.
طريقة الحجز سلسة، تبدأ بتحديد موعد، حيث تبدأ رحلتكم الحقيقية مع طقوس معالجة "مارغريز" للوجه التي تم تطويرها حصرياً لـ"تاليس سبا العثماني" في فندق جميرا زعبيل سراي، المنتجع الفخم والمستوحى من التراث العثماني في نخلة جميرا، وتضم معالجة الوجه بالذهب كمكون أساسي على يد مارغي لومبارد التي قالت لـ"البيان": الجسم بحاجة إلى عناية، والاهتمام به لا يكون بالاستحمام والنوم وتناول الغذاء الصحي فقط، بل بالتدليك التقليدي ومعالجة تعمل على إبطاء استنزاف الكولاجين والحد من تكسر الإيلاستين، ولهذا فقد ابتكرت مستحضرات تغني عن عمليات التجميل والذهاب إلى عيادات الأطباء.
وتابعت: أتيت إلى دبي بناء على رغبة ابني الذي كان متشوقاً لقضاء عطلته الصيفية فيها، وقد شكل لقائي بسيدة أعمال من جنوب إفريقيا وزوجها نقطة تحول في حياتي، إذ شجعاني على الإقامة في دبي ونقل نشاطي من موناكو إلى دبي، وأنا سعيدة بالعيش في أحضان التطور والفخامة والنهضة التي تعيشها الإمارة وفخورة بها كثيراً.
يوم كامل
وحول تجربة "السبا" الأفخم في العالم، قالت مارغي لومبارد، مشرفة على معالجة الوجه بالذهب، إن تكلفة التجربة تناسب شريحة كبيرة من سكان دبي والدولة عموماً، وتتيح لهم قضاء يوم كامل تحت أيدي أمهر المدلكين وأكثرهم احترافاً، في حمامات تفوق الخيال جمالاً وسحراً، وبمجرد الدخول إلى "تاليس سبا العثماني" لن يكون بإلإمكان إلا الاستسلام لمشاعر الراحة التي تملأ المكان، والمنبعثة من السيراميك الفاخر والستائر المخملية العملاقة المتدلية من السقف، وغدير المياه الذي تعشقه الأذن.
