لا تنظري للشمس

في أحزانها

فغداً سيضحك ضوؤها بين النخيل

ولتذكريني كل يوم عندما

يشتاق قلبك للأصيل

فستشرق الأزهار رغم دموعها

وتعود ترقص مثلما

كانت على الغصن الجميل

ولتذكريني كل عام كلما

همس الربيعُ بشوقه نحو الزهر

أو كلما جاء المساءُ معذباً

كي يسكب الأحزان في ضوء القمر

إن كانت الشمس الحزينة

قد توارى دفؤها

فغداً يعود الدفءُ يملأ بيتنا

والزهرُ سوف يعود يرقص حولنا

لا تدعي أن الهوى

سيموت حزناً بعدنا

فالحبُ جاء مع الوجود

وعاش عمراً قبلنا

وغداً نحبُ كما بدأنا من سنين حبنا

 

فاروق جويدة

شاعر مصري معاصر