طور باحثون أميركيون، في المعهد التقني بفرجينيا في الولايات المتحدة، رقعة مرنة من الإبر الدقيقة تتيح إيصال العقاقير الطبية مباشرة وبالكامل، عبر الجلد، إلى الجزء المصاب بالمرض في الجسم، وتستطيع الرقعة الجديدة تسريع وقت إيصال الدواء، في الوقت الذي تمنع النفايات من تلويث الجسم، مما يقلل الآثار الجانبية في بعض الحالات، وخاصة بالنسبة للقاحات وعلاجات السرطان، وتحتوي كل رقعة على سلسلة من مئات الإبر الدقيقة غير المرئية، التي تنغرس في الجلد، وتذوب بعد إيصال الدواء للمنطقة المستهدفة.

وقد استخدمت الرقع الطبية في السابق، ولكن نظراً لأنها مصنوعة من مواد كيميائية صلبة، كان يصعب على الأطباء غرسها في الجسم بشكل كامل، ما يولد نفاية من المواد الطبية، ويبطئ إيصال الدواء.

غير أن الرقع الجديدة مصنوعة من مواد مرنة، مما يمنع حدوث آثار جانبية، ويمنع تكون النفايات في الجسم، ويصل الدواء بشكل أسرع وبصورة مباشرة.