ابتكر الباحثون في معهد الطب الحيوي في إسبانيا اختبارا جديداً يمكنه أن يرصد مرض الزهايمر، قبل عقد من ظهور أعراضه، مما يمهد الطريق لعلاجه مبكراً.
ويوجد المؤشر الحيوي الجديد للزهايمر في السائل الشوكي الدماغي قبل ظهور أعراض التخلف العقلي للمصابين بعشر سنوات على الأقل. وهو يشير إلى هبوط مستوى نوع معين من المادة الجينية في الدماغ.
يشار إلى أن أكثر من 800 ألف شخص يعانون من التخلف العقلي الناجم عن الزهايمر في بريطانيا وحدها، ويتوفى واحد من كل ثلاثة أشخاص نتيجة إصابتهم بهذا المرض الناجم عن تحلل خلايا الدماغ.
ويتم تشخيص الإصابة به في الوقت الحالي بدقة كبيرة، بصورة متأخرة، وذلك من خلال التحليل العصبي بعد وفاة المصابين به.
