أدت حركة شعبية تدافع عن حق النسوة في ارتداء الحجاب الإسلامي، ويؤيدها عدد من الساسة والمشاهير، إلى انقسام في المجتمع السويدي بين ومؤيد ومعارض.ويقول معارضو الحملة إنها ترفع من شأن رمز من رموز "استعباد المرأة".
وكانت المئات من النسوة السويديات قد نشرن صوراً لهن وهن يرتدين الحجاب على الإنترنت، لإبداء تضامنهن مع امرأة مسلمة محجبة حامل، تقول إنها تعرضت لاعتداء قرب العاصمة استوكهولم، بسبب ارتدائها الحجاب الإسلامي.