أعلن باحثون في جامعة كامبردج البريطانية أن فحص دم بسيطا يمكن أن يرصد التوحد لدى الأطفال بعمر 12 عاما، وأن هذا الفحص يمكن أن يتوفر في المراكز الصحية في غضون عامين.
وقال الباحثون إنهم حققوا إنجازا كبيرا في رصد البصمة الوراثية للتوحد، مما سيؤدي إلى توفر علاجات أفضل عند اكتشاف المرض في مراحله الأولى، وستحصل نسبة كبيرة من الأطفال المصابين على نتائج أفضل في علاجهم.
وكان باحثون أميركيون في جامعة سان دييغو بالولايات المتحدة قد أجروا مسحا إشعاعيا على أدمغة أكثر من 600 طفل تتراوح أعمارهم بين 12 شهرا وأربعة أعوام، وتعرفوا على شبكة من عدة جينات تعتبر عاملا مشتركا في الإصابة بالتوحد، بدلا من جين واحد كما أظهر باحثون سابقون.
