أصبح الكثير من البريطانيين يعتبرون الدار قبل الجار، بسبب صعوبة التأقلم مع جيرانهم لأسباب كثيرة على رأسها ضجيج أطفالهم وصخب الحفلات التي يقيمونها وتمتد إلى ساعات متأخرة من الليل ، وأظهرت دراسة جديدة نشرتها صحيفة "ديلي ميل" امس إن 60% من البريطانيين يكرهون جيرانهم بسبب الضجيج المنبعث من منازلهم، فيما اعترف 28% منهم بأنهم لن يقيموا معهم أي علاقات اجتماعية، و 10% بأنهم يتناحرون معهم بصورة مستمرة.ووجدت أن 6 من كل 10 بريطانيين لا يتأقلمون مع عائلة على الأقل من جيرانهم، وأن 3 من كل 10 منهم يقيمون علاقة سيئة مع اثنين من جيرانهم لأسباب تتراوح بين صخب أطفالهم، وضجيج حفلاتهم، وإغراق حاويات القمامة المشتركة أمام منازلهم بمواد لا يمكن وضعها فيها.وقالت إن نصف البريطانيين أقروا بأنهم ينظرون في الاتجاه المعاكس إذا ما صادفوا جيرانهم في الشارع، فيما اعترف واحد من كل عشرة منهم بأنه يرمي جاره بنظرة فاترة، و 10% بأن لديهم عداءً مستمراً مع أحد الجيران منذ فترة طويلة.